تم سحب معرض مثير للجدل أقامته مجموعة «ليكو» الفنية من كنيسة «شابيل دو بورغ» في أرادون، بريتاني، شمال غرب فرنسا، في 30 يوليو.
وكان من المقرر أن يستمر المعرض، الذي حمل عنوان «لو بولاييه 4»، من 27 يوليو إلى 2 أغسطس 2026، وقد نظمته البلدية في إطار برنامجها الثقافي.
وتضمن المعرض صوراً فوتوغرافية تُظهر رجلين يتبادلان القبلات، ورجلًا يرتدي ملابس داخلية وردية اللون في وضع مثير، وصورة لأرداف رجل.
ولم تقترح البلدية إزالة الصور الأكثر إثارة للجدل من الكنيسة أو نقلها إلى مساحة عرض بلدية قريبة إلا بعد تلقي شكاوى بشأن هذه «الدعاية المثلية».
ورفضت مجموعة «لي كوك» كلا الاقتراحين وقامت بإزالة المعرض بأكمله في 30 يوليو، قبل الموعد المقرر لختامه.
وصرح المصور نيكولاز لو كوك بأنه لم يعتبر الصور تدنيساً للكنيسة الصغيرة، وقال إنه [يُزعم] أنه لم يتوقع أن يُنظر إليها على هذا النحو.
تُعرف «شابيل دو بورغ» بأنها الكنيسة الأبرشية السابقة لبلدة أرادون. ورغم أنها لم تعد الكنيسة الأبرشية الرئيسية للبلدة بعد افتتاح كنيسة جديدة في عام 1987، إلا أنها لا تزال كنيسة كاثوليكية مكرسة.
وكما هو معتاد بموجب قانون العلمانية الفرنسي لعام 1905، فإن الكنيسة مملوكة للبلدية.
والأسوأ من ذلك: أن الرعية لم تعترض على المعرض ككل. فقد اعترض القس هوبيرت باسيمار فقط على عدة صور محددة، بل وأعرب عن أسفه لأن الفنانين اختاروا تفكيك المعرض بأكمله بدلاً من إزالة الأعمال المثيرة للجدل فقط.
صورة: Social Media Account Lecoq, ترجمة الذكاء الاصطناعي